محمد عبكار.. طفل في عمر الزهور يستقطب بصوته الشجي عشرات المصلين في ليلة القدر بميضار

ناظورسيتي من ميضار

استطاع الطفل محمد عبكار، البالغ من العمر 11 سنة، بصوته الشجي وتلاوته العطرة أن يحشد خلفه مئات المصلين من الرجال والنساء من مختلف الأعمار، في صلاة التراويح خلال إحياء ليلة القدر بمسجد أنس بن مالك، بمدينة ميضار.

وتمكن عبكار المتحدر من جماعة قاسيطة، بإقليم الدريوش، والحافظ لـ14 حزبا، من أن يطرب بجمال كلام الله ويصدح بجلال آيات الكتاب المعجز خلال صلاة التراويح، حيث يتوافد معظم سكان مدينة ميضار من مختلف الأحياء للاستمتاع بتلاوته المبهرة.

وخـلال هذه السن المبكرة جداً، أبـان الطفل محمد عبكار عن ربطة جأش في الظهور بنجاح ولأول مرة، إماما يؤُّم المئات من المقبلين على صلاة التراويح خلال شهر رمضان الفضيل، بمسجد أنس بن مالك، حيث استحوذ هناك على القلوب التواقة إلى البحث عن السكينة والإيمان والطمأنينة أثناء الصلاة

وبدأ الطفل محمد عبكار المنتمي لعائلة تهتم بكتاب الله أبا عن جد، حفظ القرآن الكريم وهو إبن 8 سنوات، وذلك بمؤسسة التعليم العتيق أنس بن مالك لتحفيظ القرآن الكريم بجماعة قاسيطة، كما يتخذ من شقيق والدته عبد الحكيم أزناي واعظ لدى المجلس العلمي قدوة له.

محمد عبكار موهبة صاعدة بإقليم الدريوش، يحمل كل مواصفات المقرئ المتمكن ويبشر له الكل بمستقبل واعد في حفظ وتجويد قرآن الكريم نتمنى أن يلتف إليه القائمين على الشأن الديني بالمنطقة كي لا تدفن موهبته المكتشفة في غياهب النسيان والتهميش.

تجدر الإشارة إلى أن صلاة التراويح تشهد هذا العام في عدد من مساجد إقليم الدريوش الذي يتوفر على حوالي 9 دور القرآن، ظهور أئمة جدد، بينهم أطفال وشباب ينتمون لمؤسسات التعليم العتيق، استطاعوا أن ينافسوا الكبار على إمامة المصلين، خصوصا في صلاة التراويح.


المزيد من الدريوش